Regional Arab Network Against Aids

كلمة الأستاذ إيلي الأعرج - رئيس شبكة الرانا

E-mail Print PDF
كلمة الأستاذ إيلي الأعرج - رئيس شبكة الرانا
في حفل إفتتاح ورشة عمل تفعيل شبكة الناناسو
يسعدني ويشرفني أن أكون بينكم هنا اليوم، شاهداً على إعادة إحياء شبكة ناناسو وبيننا أخوة وزملاء من كافة أنحاء المغرب العربي ومن جمعيات وشبكات أخرى شريكة وصديقة.
إن لهذه المشاركة أهمية كبرى بالنسبة لنا في الشبكة الإقليمية العربية للجمعيات العاملة على الإيدز لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فهي تمثل أولاً الرغبة والإلتزام في الشراكة والتعاون والتشبيك على مستوى دول المنطقة فبتطوير ناناسو ندخل إلى تحدٍ جديد، تحدٍ بقبول الخصوصية ضمن التنوع، إذ أننا ننتمي إلى منطقة واحدة وإلى لغة واحدة، لكن فيما بيننا خصوصيات لكل مجموعة من هذه المنطقة وهنا في ناناسو التي سوف تشكل لنا حقل اختبار على امكانية تحديث وتجدّد شبكة الرانا لإعادة النظر مرة جديدة في هيكلية تَدخُل ضمنها شبكات تمثل مجموعات متشابهة من الدول المتجاورة بالجغرافية والمتقاربة بالثقافة والمشاكل والهموم.
كما وأننا نرى تحدٍ آخر يتمثل في قدرة ناناسو الجارة القريبة جداً للدول الأفريقية الأخرى حيث يفترس الإيدز مجتمعات هذه الدول الصديقة والفقيرة، وهو أن تكون ناناسو صلة وصل بيننا وبين الشبكة الأفريقية "أفريقاسو" نحو مزيد من التشبيك والتضامن في مواجهة انتشار الإيدز.
أيها الأخوات والأخوة ،
على الرغم من أن تقرير برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز قد سجّل انخفاضاً بعدل الإصابات بنسبة 17% بالمقارنة مع العام 2001، وبالرغم من أن منطقتنا لا زالت تنعم بمستوىً متدنٍ من انتشار الفيروس، إلا أنه لا يمكن لنا أن نتراخى في عملية رفع الوعي والوقاية بين كافة فئات المجتمع وخاصةً الفئات الأكثر عرضة وبين فئات الشباب. كما لا يمكن لنا أن نهمل العمل على تقوية قدرات جمعياتنا الوطنية والعاملين فيها على المستويين المعرفي والمهني، من ناحية، والإداري واللوجستي من ناحية أخرى.
فخطر انتشار السيدا يُحتم علينا التعاون خارج حدود دولنا وخارج الأطر التقليدية للتوعية الصحية. ونحن نعرف أن فيما بيننا العديد من المبادرات الجريئة التي تخطت الحدود المسموح بها اجتماعياً لتطال فئات مهمشة ومهملة، بطرق غير عادية كالعمل في الشارع أو كتنفيذ برامج الحد من مخاطر استخدام المخدرات التي لا زالت غير مشرّعة في معظم دول منطقتنا.
من ناحية ثانية، وهنا المشكلة الكبرى وأكاد أقول العار الكبير الذي نحمله نحن في دول معظم تشريعاتها ارتكزت على المفاهيم الدينية وعلى الرحمة التي يوصينا بها رب الكون عزّ وجلّ، ونحن لا زلنا نوصم ونميّز بين البشر ونهمّش بعضهم لا لسببٍ إلا لحالةٍ صحية أو لسلوكيات لم نعمل أساساً على اجتزاز أسبابها.
"يولَد الناس احراراً متساوين"، أليس هذا ما تعلّمنا إياه شرعة حقوق الإنسان؟ والشعار العالمي هذا العام للسيدا يتوجّه نحو الحقوق ونحن في معظم دول منطقتنا لا زال يعاني معظم الأشخاص المتعايشون مع السيدا من نقص الخدمات الصحية ومن انقطاع العلاج الثلاثي، كما وأنهم يعانون من التمييز والتهميش ولا زالت بعض مجتمعاتنا تقدم لهم العزلة أو السجن والترحيل وتقفل عليهم فرص العمل والإنتاج وتمنعهم من حقهم بالزواج والإنجاب والعيش بكرامة، بربكم قولوا أيّ دين يسمح لنا بذلك؟ وأيّة شرعة تقبل بما نقوم به أو بما نهمله في اهتمامنا بالآخر وتقَبله وإعطائه الحب والعطف والرعاية.
أيها الأحباء،
إن التحديات كبيرة والعمل كثير والحاجات تتنامى... من هنا ومن هذا اللقاء بالذات تعالوا معاً نلتزم التعاون والتضامن والانفتاح فالتنافس والتخاصم لا يساهمان في توحيد الجهود ونحن نتطلّع إلى إخوة لنا لم يرغبوا بعد بمشاركتنا ونتطلّع إلى أن نبني عملنا على الصخر ليكون البناء أصلب.
إنني باسمي وباسم شبكة الرانا إذ أتمنى لكم النجاح في مسعاكم، التشبيك بين دول شمال أفريقيا، أعدكم بأن الرانا ستبقى متعاونة وستقدم لكم من ضمن الأنشطة والخدمات التي سنقوم بها في المرحلة القادمة مزيداً من تقوية القدرات والتعاون على كافة المستويات.

 

 

وشكراً

GetAttachment5-1
حفل إفتتاح ورشة عمل تفعيل شبكة الناناسو


يسعدني ويشرفني أن أكون بينكم هنا اليوم، شاهداً على إعادة إحياء شبكة ناناسو وبيننا أخوة وزملاء من كافة أنحاء المغرب العربي ومن جمعيات وشبكات أخرى شريكة وصديقة.
إن لهذه المشاركة أهمية كبرى بالنسبة لنا في الشبكة الإقليمية العربية للجمعيات العاملة على الإيدز لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فهي تمثل أولاً الرغبة والإلتزام في الشراكة والتعاون والتشبيك على مستوى دول المنطقة فبتطوير ناناسو ندخل إلى تحدٍ جديد، تحدٍ بقبول الخصوصية ضمن التنوع، إذ أننا ننتمي إلى منطقة واحدة وإلى لغة واحدة، لكن فيما بيننا خصوصيات لكل مجموعة من هذه المنطقة وهنا في ناناسو التي سوف تشكل لنا حقل اختبار على امكانية تحديث وتجدّد شبكة الرانا لإعادة النظر مرة جديدة في هيكلية تَدخُل ضمنها شبكات تمثل مجموعات متشابهة من الدول المتجاورة بالجغرافية والمتقاربة بالثقافة والمشاكل والهموم.
كما وأننا نرى تحدٍ آخر يتمثل في قدرة ناناسو الجارة القريبة جداً للدول الأفريقية الأخرى حيث يفترس الإيدز مجتمعات هذه الدول الصديقة والفقيرة، وهو أن تكون ناناسو صلة وصل بيننا وبين الشبكة الأفريقية "أفريقاسو" نحو مزيد من التشبيك والتضامن في مواجهة انتشار الإيدز.
أيها الأخوات والأخوة ،
على الرغم من أن تقرير برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز قد سجّل انخفاضاً بعدل الإصابات بنسبة 17% بالمقارنة مع العام 2001، وبالرغم من أن منطقتنا لا زالت تنعم بمستوىً متدنٍ من انتشار الفيروس، إلا أنه لا يمكن لنا أن نتراخى في عملية رفع الوعي والوقاية بين كافة فئات المجتمع وخاصةً الفئات الأكثر عرضة وبين فئات الشباب. كما لا يمكن لنا أن نهمل العمل على تقوية قدرات جمعياتنا الوطنية والعاملين فيها على المستويين المعرفي والمهني، من ناحية، والإداري واللوجستي من ناحية أخرى.
فخطر انتشار السيدا يُحتم علينا التعاون خارج حدود دولنا وخارج الأطر التقليدية للتوعية الصحية. ونحن نعرف أن فيما بيننا العديد من المبادرات الجريئة التي تخطت الحدود المسموح بها اجتماعياً لتطال فئات مهمشة ومهملة، بطرق غير عادية كالعمل في الشارع أو كتنفيذ برامج الحد من مخاطر استخدام المخدرات التي لا زالت غير مشرّعة في معظم دول منطقتنا.
من ناحية ثانية، وهنا المشكلة الكبرى وأكاد أقول العار الكبير الذي نحمله نحن في دول معظم تشريعاتها ارتكزت على المفاهيم الدينية وعلى الرحمة التي يوصينا بها رب الكون عزّ وجلّ، ونحن لا زلنا نوصم ونميّز بين البشر ونهمّش بعضهم لا لسببٍ إلا لحالةٍ صحية أو لسلوكيات لم نعمل أساساً على اجتزاز أسبابها.
"يولَد الناس احراراً متساوين"، أليس هذا ما تعلّمنا إياه شرعة حقوق الإنسان؟ والشعار العالمي هذا العام للسيدا يتوجّه نحو الحقوق ونحن في معظم دول منطقتنا لا زال يعاني معظم الأشخاص المتعايشون مع السيدا من نقص الخدمات الصحية ومن انقطاع العلاج الثلاثي، كما وأنهم يعانون من التمييز والتهميش ولا زالت بعض مجتمعاتنا تقدم لهم العزلة أو السجن والترحيل وتقفل عليهم فرص العمل والإنتاج وتمنعهم من حقهم بالزواج والإنجاب والعيش بكرامة، بربكم قولوا أيّ دين يسمح لنا بذلك؟ وأيّة شرعة تقبل بما نقوم به أو بما نهمله في اهتمامنا بالآخر وتقَبله وإعطائه الحب والعطف والرعاية.
أيها الأحباء،
إن التحديات كبيرة والعمل كثير والحاجات تتنامى... من هنا ومن هذا اللقاء بالذات تعالوا معاً نلتزم التعاون والتضامن والانفتاح فالتنافس والتخاصم لا يساهمان في توحيد الجهود ونحن نتطلّع إلى إخوة لنا لم يرغبوا بعد بمشاركتنا ونتطلّع إلى أن نبني عملنا على الصخر ليكون البناء أصلب.
إنني باسمي وباسم شبكة الرانا إذ أتمنى لكم النجاح في مسعاكم، التشبيك بين دول شمال أفريقيا، أعدكم بأن الرانا ستبقى متعاونة وستقدم لكم من ضمن الأنشطة والخدمات التي سنقوم بها في المرحلة القادمة مزيداً من تقوية القدرات والتعاون على كافة المستويات.
وشكراً
Last Updated ( Saturday, 08 May 2010 11:14 )  
Facebook: pages/RANAA-Regional-Arab-Network-Against-AIDS/220608784232?ref=search&sid=539000076.3266329046..1 YouTube: user/RanaaNetwork

RANAA Channel

Newsletter

Calendar

September 2010
S M T W T F S
29 30 31 1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 1 2